على الصحيح من المذهب لحديث ضباعة بنت الزبير حين قالت له : إني أريد الحج وأجدني وجعة فقال : حجي واشترطي وقولي : اللهم محلي حيث حبستني متفق عليه . زاد النسائي : فإن لك على ربك ما استثنيت . ( فيقول : اللهم إني أريد النسك الفلاني فيسره لي وتقبله مني ) . ولم يذكر مثله في الصلاة لقصر مدتها ( وإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني ) أو : فلي أن أحل ( وكيف اشترط جاز ) فلو اشترط بما يؤدي معنى الاشتراط ( كقوله ) : اللهم إني أريد النسك الفلاني ( أن تيسر لي وإلا فلا حرج علي ) جاز لأنه في معنى ما تقدم في الخبر ( ويستفيد به ) أي : باشتراطه ( أنه متى حبس بمرض ) أو عاقه عدو ( أو غيره ) كذهاب نفقته ( حل مجانا ) نصا . قال في المستوعب وغيره : إلا أن يكون معه هدي فيلزمه نحوه ( وإن لم يلفظ بشرط أو شرط أن يحل متى شاء أو إن أفسده لم يقضه لم يصح ) شرطه لأنه لا عذر له فيه ( وشرط تنجيز إحرام فلا ينعقد ) الإحرام ( معلقا ك ) قوله : ( إن أحرم زيد أو قدم ) زيد ( فأنا محرم ) لعدم جزمه بذلك . | ( ويتجه : ولو علق ) إحرامه على المشيئة كقوله : أنا محرم إن شاء الله أو : بمشيئة الله وتوفيقه وتيسيره فحكمه ( كصوم ) على ما مر من أنه ينعقد إن قصد بالمشيئة التبرك أو لم يقصد شيئا ( و ) يتجه : ( أنه لا ينعقد ) إحرامه إن كان مترددا في العزم والقصد لأنه يصير ( متلاعبا ) لعدم جزمه بها وهو متجه .
مطالب أولي النهى · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٢ · ص ٣٠٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي