تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مخرج قوتا له ) كالأقط مع وجود التمر والزبيب والبر والشعير لعموم حديث أبي سعيد ( ولا يجزىء غير هذه ) الأصول ( الخمسة لقادر على تحصيلها ) لظاهر الخبر . ( ويحتاط في ثقيل ) كتمر ( من أخرج وزنا أو جزافا ) فيزيد شيئا ( ليبلغ قدر صاع ليسقط الفرض بيقين ) خروجا من العهدة . | ( وقدر جماعة ) من أصحابنا منهم شارح المنتهى ( الصاع بأربع حفنات ) جمع : حفنة من الحفن وهو : أخذ الشيء بالراحة والأصابع مضمومة أو : الجرف بكلتا اليدين ( بكفي رجل معتدل الخلقة ) وهو قدحان . | ( ويجزىء دقيق بر وشعير وسويقهما وهو : ما يحمص ثم يطحن بوزن حبه ) نصا لتفرق الأجزاء بالطحن . واحتج أحمد على إجزاء الدقيق بزيادة تفرد بها ابن عيينة من حديث أبي سعيد : أو صاعا من دقيق قيل لابن عيينة : إن أحدا لا يذكره فيه ! قال : بل هو فيه أي : حديث أبي سعيد رواه الدارقطني قال المجد : بل هو أولى بالإجزاء لأنه كفى مؤنته كتمر منزوع نواه . ( ولو ) كان الدقيق ( بلا نخل ) لأنه بوزن حبه . ( ك ) ما يجزىء حب ( بلا تنقية ) لأنه لم يثبت فيها شيء إلا أن أحمد قال : كان ابن سيرين يحب أن ينقي الطعام وهو أحب إلي ليكون على الكمال ويسلم مما يخالطه من غيره . و ( لا ) يجزىء ( خبز ) لخروجه عن الكيل والادخار وكذا بكصمات وهريسة . | ( و ) لا يجزىء ( معيب ) مما تقدم لقوله تعالى : ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ( كمسوس ) لأن السوس أكل جوفه .

مطالب أولي النهى · الجزء ٢ · الصفحة ١١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٢ · ص ١١٢