والكثير على القليل وفي حديث آخر : يسلم الراكب على الماشي رواهما البخاري . فإن عطس حصلت السنة ( ويسلم وارد على ضده مطلقا ) صغيرا كان أو كبيرا كثيرا كان أو قليلا . | ( ومن سلم أو رد على أصم جمع بين لفظ وإشارة ) فإن لم يجمع بينهما من يسلم على الأصم لا يجب عليه الرد ( وسلام أخرس ) بالإشارة ( وجوابه ) أي : الأخرس ( بالإشارة ) لقيامها مقام نطقه وقال المروذي : إن أبا عبد الله لما اشتد به المرض كان ربما أذن للناس فيدخلون عليه أفواجا يسلمون عليه فيرد بيده . ( ومن سلم على إيقاظ بين نيام ) أو لا يعلم هل هم أيقاظ أو نيام ؟ ( خفض صوته بحيث يسمعهم ) أي : الإيقاظ ( ولا يوقظهم ) أي : النيام جمعا بين المصلحتين . | ( فرع : تسن مصافحة رجل لرجل و ) مصافحة ( امرأة لامرأة ) لحديث قتادة قال : قلت لأنس : أكانت المصافحة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم رواه البخاري . وقال صلى الله عليه وسلم : إذا التقى المسلمان فتصافحا ؛ تناثرت خطاياهما كما يتناثر ورق الشجر وروي تحاتت خطاياهما وكان أحقهما بالأجر أبشهما بصاحبه ( ولا ينزع يده من يد مصافحه حتى ينزعها ) أي : يده من يده لما في نزع يده قبل ذلك من الأعراض عنه ( إلا لحاجة كحيائ ) ه منه ( ونحوه ) كمضرة بالتأخير . | ( ولا بأس بمصافحة مرد لمن وثق من نفسه ) عدم الوقوع في محظور ( وقصد تعليمهم ) أي : المرد ( حسن الخلق ) ذكره في الفصول والرعاية لما فيه من المصلحة واتقاء المفسدة . ( وحرم مصافحة امرأة أجنبية شابة ) أي : حسناء لأنها شر من
مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٩٤٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ١ · ص ٩٤٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي