تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى آخر الآية لأنها تناسب الحال ( ولا ) بأس ( بتطيينه ) - أي : القبر - لما روى أبو داود عن القاسم بن محمد قال : قلت لعائشة : يا أمه اكشفي لي عن قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه فكشفت لي عن ثلاثة قبور لا مشرفة ولا لاطئة مبطوحة ببطحاء العرصة الحمراء أي مجعول عليها الحصباء . ( و ) لا بأس ب ( تعليمه بنحو حجر أو خشبة وكلوح ) لفعله صلى الله عليه وسلم بقبر عثمان بن مظعون علمه بحجر وضعه عند رأسه وقال : أعلم قبر أخي حتى أدفن إليه من مات من أهلي رواه أبو داود وابن ماجة . | ( وتسنيم ) القبر ( أفضل ) من تسطيحه لقول سفيان التمار : رأيت قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم مسنما . رواه البخاري وعن الحسن مثله ولأن التسطيح أشبه ببناء أهل الدنيا ( إلا ) من دفن ( بدار حرب ) إن تعذر نقله من دار الحرب . | ( ويتجه : أو ) إلا إذا دفن بدار ( عدو ) وخيف نبشه والتمثيل به وهو متجه ( إن تعذر نقله ) منها ( فتسويته ) أي : القبر ( بأرض وإخفاؤه أولى ) من إظهاره وتسنيمه . وفي بعض النسخ : ( ويتجه : ومع علم ) دافنيه ( بأن العدو ينبشه ) أي : القبر ( يجب تسويته وإخفاؤه ) صونا له عن هتك الحرمة وهو متجه .

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٩٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ٩٠٥