لحديث علي قال : رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقمنا تبعا له وقعد فقعدنا تبعا له يعني : في الجنازة رواه مسلم وغيره . وعن ابن عباس مرفوعا : قام ثم قعد رواه النسائي . ( و ) كره ( مسحه بيده ) على الجنازة ( أو ) مسحه ( بشيء عليها تبركا ) لعدم وروده قال أبو المعالي : هو بدعة يخاف منه على الميت قال : وهو قبيح في الحياة فكذا بعد الموت لما روى الخلال في أخلاق أحمد : أن علي بن عبد الصمد الطيالسي مسح يده على أحمد ثم مسحها على يديه وهو ينظر فغضب شديدا وجعل ينفض يده ويقول : عمن أخذتم هذا ؟ وأنكره . ( و ) كره ( رفع صوت ) عند رفعها و ( معها ) أي : الجنازة ( ولو بقراءة أو ذكر ) لأنه بدعة . | ( وسن ) لمتبعيها قراءة قرآن وذكر الله ( سرا و ) كره ( أن تتبعها امرأة ) لحديث أم عطية نهانا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا متفق عليه . أي : لم يحتم علينا ترك اتباعها ( أو تتبع بماء ورد ونحوه ) كمطعوم ومشروب ( أو ) تتبع ( بنار ) للخبر قيل : سبب الكراهة : كونه من شعار الجاهلية وقال ابن حبيب المالكي : تفاؤل بالنار ( إلا لحاجة ضوء ) كما لو دفنت بالليل فلا يكره وللاحتياج إليها . ( ومثله تبخير عند خروج روحه ) فيكره في ظاهر كلامهم ( وحرم أن يتبعها مع منكر نحو صراخ ونوح عاجز عن إزالته ) لأنه يؤدي إلى استماع محظور ورؤيته مع قدرته على ترك ذلك ( ويلزم القادر إزالته ) للخبر . ( وضربهن ) أي : النساء ( بدف ) ولو لم يكن فيه حلق ولا صنوج ( منكر منهي عنه اتفاقا وقول القائل معها ) أي : الجنازة : ( استغفروا له ونحوه
مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٨٩٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ١ · ص ٨٩٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي