| ( و ) ورد في الخبر أن ( قوس قزح ) أمان لأهل الأرض من الغرق وهو ( من آيات الله قال ابن حامد : ودعوى العامة : إن غلبت حمرته كانت الفتن والدماء وإن غلبت خضرته كان الرخاء والسرور ؛ هذيان ) واقتصر عليه في الفروع وغيره . | ( فرع : ورد : لا تقولوا : قوس قزح فإن قزح شيطان ؛ ولكن قولوا : قوس الله فهو أمان لأهل الأرض من الغرق ) وقزح : كزفر سميت لتلونها من القزحة : بالضم للطريقة من صفرة وحمرة وخضرة أو من ارتفاعها من : قزح إذا ارتفع ومنه : شعر قازح عال أو قزح : اسم ملك موكل بالسحاب أو اسم ملك من ملوك العجم أضيفت قوس لأحدهما قاله في القاموس .
مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٨٢٧