| ذكر القاضي وجمع : أن الاستسقاء ثلاثة أضرب : | أحدها : ما تقدم وصفه وهو أكملها . | الثاني : استسقاء الإمام يوم الجمعة في خطبتها كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم متفق عليه من حديث أنس . | الثالث : دعاؤهم عقب صلواتهم وفي خلواتهم . | ( وسن وقوف في أول مطر وتوضؤ واغتسال منه وإخراج رحله ) أي : ما يستصحب من أثاث ( و ) إخراج ( ثيابه ليصيبها ) المطر لقول أنس : أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر فحسر ثوبه حتى أصابه من المطر فقلنا : لم صنعت هذا ؟ قال : لأنه حديث عهد بربه رواه مسلم . وروي أنه صلى الله عليه وسلم كان ينزع ثيابه في أول المطر إلا الإزار يتزر به وعن ابن عباس أنه كان إذا أمطرت السماء قال لغلامه : أخرج رحلي وفراشي يصيبه المطر ( ويغتسل في الوادي إذا سال ) . واقتصر في الشرح على الوضوء فقط ؛ لأنه روي أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا سال الوادي : اخرجوا بنا إلى الذي جعله الله طهورا فنتطهر به ( ويقول : اللهم صيبا نافعا ) لقول عائشة : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى المطر ؛ قال : اللهم صيبا نافعا رواه أحمد والبخاري . وعبارة الآداب الكبرى بالسين . قال : السيب : العطاء . | ( وإن كثر مطر حتى خيف منه ؛ سن قول : اللهم حوالينا ولا علينا ) أي : أنزله حوالي المدينة مواضع النبات ولا علينا في المدينة ولا غيرها من المباني ( اللهم على الآكام ) بفتح الهمزة تليها مدة على وزن آصال وبكسر الهمزة بغير مد على وزن جبال فالأول :
مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٨٢٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ١ · ص ٨٢٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي