تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجوهري . ( والضنك ) : الضيق ( ما لا نشكوه إلا إليك . اللهم أنبت لنا الزرع وأدر لنا الضرع ) . قال الجوهري : الضرع لكل ذات خف أو ظلف ( واسقنا من بركات السماء ) أي : المطر الكثير النافع . والمراد بالسماء هنا : السحاب ( وأنزل علينا من بركاتك اللهم ارفع عنا الجوع والجهد والعري واكشف عنا من البلاء ما لا يكشفه غيرك اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارا فأرسل السماء علينا مدرارا ) أي : دائما زمن الحاجة . وهذا الدعاء رواه ابن عمر عنه صلى الله عليه وسلم . غير أن قوله : اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب ولا بلاء ولا هدم ولا غرق رواه الشافعي في مسنده عن المطلب بن حنطب وهو مرسل . | ( وسن استقبال إمام القبلة أثناء خطبة ) لأنه صلى الله عليه وسلم حول إلى الناس ظهره واستقبل القبلة يدعو ثم حول رداءه متفق عليه . ( قائلا سرا : اللهم إنك أمرتنا بدعائك ووعدتنا إجابتك وقد دعوناك كما أمرتنا ؛ فاستجب لنا كما وعدتنا ) قال تعالى : ادعوني أستجب لكم وقال تعالى : ^ ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان ) ^ وإن دعا بغيره ؛ فلا بأس . ( ثم يحول رداءه فيجعل الأيمن على الأيسر ) والأيسر على الأيمن ؛ لما روى أحمد وغيره من حديث أبي هريرة : أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب ودعا الله وحول وجهه نحو القبلة رافعا يديه ثم قلب رداءه فجعل الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن ( وكذا الناس ) يحولون أرديتهم لأن ما ثبت

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٨٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ٨٢١