| ( و ) كره ( إخراجنا لأهل ذمة ) ومن يخالف دين الإسلام لأنهم أعداء الله فهم بعيدون من الإجابة . وإن أغيث المسلمون فربما ظنوه بدعائهم . ( ولا يمنعون إن خرجوا ) من تلقاء أنفسهم لأنه خروج لطلب الرزق والله ضمن أرزاقهم كما ضمن أرزاق المسلمين ويكون خروجهم ( منفردين بمكان ) عن المسلمين فلا يختلطون بهم لقوله تعالى : واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ولأنه لا يؤمن أن ينزل بهم عذاب فيعم من حضر . و ( لا ) ينفردون ( بيوم ) لئلا يتفق نزول غيث يوم خروجهم وحدهم فيكون أعظم لفتنتهم وربما افتتن بهم غيرهم . وحكم نسائهم ورقيقهم وعجائزهم وصبيانهم كحكمهم في جواز الخروج منفردين بيوم . ( ولا تخرج منهم شابة كالمسلمين ) والمراد : حسناء ولو عجوزا خشية الفتنة ( ويؤمر سادة أرقاء بإخراجهم ) رجاء استجابة دعائهم لانكسارهم بالرق . ( وإذا صلى بهم ) ركعتين كالعيد ( خطب ) بعد ذلك ( خطبة واحدة ) لأنه لم ينقل أنه صلى الله عليه وسلم خطب بأكثر منها ؛ لقول أبي هريرة : صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم ثم خطبنا رواه أحمد . وكالعيد يجلس قبلها إذا صعد المنبر جلسة الاستراحة ليتراد إليه نفسه ثم ( يفتتحها بالتكبير تسعا ) نسقا ( كعيد ) لقول ابن عباس : صنع النبي صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء كما صنع في العيد ( ويكثر فيها
مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٨١٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ١ · ص ٨١٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي