تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| ( ويكبر إمام مستقبل الناس ) فيلتفت إلى المأمومين إذا سلم لحديث جابر كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح من غداة عرفة ؛ أقبل على أصحابه فيقول : على مكانكم ويقول : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد رواه الدارقطني . ( ومن نسيه ) أي : التكبير ؛ ( قضاه ) إذا ذكره ( مكانه فإن قام ) منه ( أو ذهب ) ناسيا أو عامدا ؛ ( عاد فجلس ) فيه وكبر لأن تكبيره جالسا في مصلاه سنة لما تقدم ؛ فلا يتركها مع الإمكان وإن كبر ماشيا ؛ فلا بأس ( ما لم يحدث أو يخرج من ) ال ( مسجد أو يطل فصل ) بين سلامه وتذكره ؛ فلا يكبر لأنه سنة فات محلها . ( ويكبر من نسيه إمامه ) ليحوز الفضيلة ومن سها في صلاته ؛ سجد للسهو ثم كبر . ( و ) يكبر ( مسبوق إذا قضى ) ما فاته وسلم نصا لأنه ذكر مسنون بعد الصلاة فاستوى فيه المسبوق وغيره . ( ولا يسن ) التكبير ( عقب صلاة عيد ) لأن الأثر إنما جاء في المكتوبات . | ( وصفته ) أي : التكبير : ( شفعا : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد ) لحديث جابر وقاله علي وحكاه ابن المنذر عن عمر قال : اختياري تكبير ابن مسعود وذكر مثله . ويجزيء ( مرة ) واحدة ( وإن كرره ثلاثا ؛ فحسن ) قال في المبدع : وأما تكريره ثلاثا في وقت واحد ؛ فلم أره في كلامهم ولعله يقاس على الاستغفار بعد الفراغ من الصلاة وعلى قول : سبحان الملك القدوس بعد الوتر لأن الله تعالى وتر يحب الوتر . | ( ولا بأس بتهنئة الناس بعضهم بعضا بما هو مستفيض بينهم من

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٨٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ٨٠٤