بتثليث الفاء : الراحة من الغم ( أو ) كان المسافر ( تاجرا مكاثرا ) في الدنيا . قال ابن حزم : اتفقوا أن الاتساع في المكان والمباني من حل إذا أدى جميع حقوق الله تعالى قبله ؛ مباح وبعضهم كره التكاثر . ( أو ) كان السفر ( المباح أكثر قصده ) كتاجر قصد التجارة وقصد معها أن يشرب من خمر تلك البلدة ؛ فإن تساوى القصدان أو غلب الحظر أو سافر ليقصر فقط ؛ لم يجز له القصر . ( يبلغ ) أي : السفر ( ستة عشر فرسخا تقريبا ) لا تحديدا صححه في الإنصاف ( يقينا ) لا ظنا . ( برا أو بحرا ) للعمومات . ( وهي ) أي : الستة عشر فرسخا ( يومان قاصدان ) أي : مسيرة يومين معتدلين طولا وقصرا ( في زمن معتدل ) الحر والبرد ( بسير الأثقال ودبيب الأقدام وهي : أربعة برد ) جمع : بريد لحديث ابن عباس مرفوعا يا أهل مكة ؛ لا تقصروا في أقل من أربعة برد من مكة إلى عسفان رواه الدارقطني وروي موقوفا عليه . قال الخطابي : هو أصح الروايتين عن ابن عمر وقول الصحابي حجة خصوصا إذا خالف القياس . ( والبريد : أربعة فراسخ ) جمع : فرسخ . ( والفرسخ ثلاثة أميال هاشمية ) نسبة إلى هاشم جد
مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٧١٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ١ · ص ٧١٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي