تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشبع ) نصا لخبر أنس في الصحيحين ولا تعجلن حتى تفرغ منه . وأما حديث عمرو بن أمية : أن النبي صلى الله عليه وسلم دعي إلى الصلاة وهو يحتز من كتف شاة فأكل منها وقام يصلي متفق عليه ؛ فيحتمل أنه لا حاجة إليه . | ( و ) يعذر بتركهما ( خائف ضياع ماله ) كغلة ببيادرها ( أو ) خائف ( فواته ) كشرود دابته أو إباق عبده ( أو ) خائف ( تلفه ) ؛ كإطلاق ماء على نحو زرعه بغيبته . ( و ) يعذر بتركهما ( راج وجود ضائع ) ؛ كمن ضاع له كبش أو أبق له عبد وهو يرجو وجوده أو قدم به من سفر إن لم يقف لأخذه ضاع لكن ( قال المجد ) عبد السلام بن تيمية : ( والأفضل ترك ما يرجو وجوده ويصلي ) الجمعة والجماعة لأن ما عند الله خير وأبقى وربما لا ينفعه حذره . و ( لا ) يترك ( ما يخاف تلفه كخبز بتنور ) وطبيخ على نار بل يترك الجمعة والجماعة ويباشر ذلك حفظا لماليته . | ( و ) يعذر بتركهما ( خائف ضرر بمعيشة يحتاجها أو نحو بستان ) كزرع ( أفاض عليه الماء ) وإن تركه فسد ( أو ) خائف ضرر في ( مال استؤجر لحفظه ؛ كنطارة بستان ) والناطر والناطور : حافظ الكرم والنخل ؛ أعجمي الجمع : نطار ونطراء ونواطير ونطرة والفعل : النطر والنطارة بالكسر قاله في القاموس . ( و ) يعذر بتركهما ( عريان ) لم يجد سترة أو لم يجد إلا ما يستر عورته فقط ( في غير ) جماعة ( عراة أو وجد ما يستر عورته فقط ) دون باقي جسده فلا يلزمه حضور الجماعة والجمعة لما يلحقه من الخجل فإن كانوا كلهم عراة ؛ صلوا جماعة وجوبا . | ( و ) يعذر بتركهما ( خائف موت قريبه أو رفيقه أو تمريضهما ) .

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٧٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ٧٠٢