تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| فائدة : اللفظ من همزة الوصل والسين والميم : عبارة عن اللفظ المؤلف من الزاي والياء والدال وذلك عبارة عن الشخص الموجود في الأعيان والأذهان وهو : المسمى والمعنى . واللفظ الدال عليه الذي هو الزاي والياء والدال هو : الاسم وهذا اللفظ أيضا قد صار مسمى من حيث كان لفظ الهمزة والسين والميم عبارة عنه . فقد بان لك بأن الاسم في أصل الوضع ليس هو المسمى ولهذا تقول : سميت هذا الشخص بهذا الاسم كما تقول حليته بهذه الحلية والحلية غير المحلى فكذلك الاسم غير المسمى . وقد صرح بذلك سيبويه في مواضع من كتابه وقال : إن الاسم هو اللفظ الدال على المسمى ومتى ذكر الخفض أو النصب أو التنوين أو اللام أو جميع ما يلحق الاسم من زيادة ونقصان وتصغير وتكسير وإعراب وبناء : فذلك كله من عوارض الاسم لا تعلق لشيء من ذلك بالمسمى أصلا . وما قال نحوي ولا عربي : إن الاسم هو المسمى ويقال : أجل مسمى ولا يقال : أجل اسم ويقال : مسمى هذا الاسم كذا ولا يقول أحد : اسم هذا الاسم كذا ويقال : هذا الرجل مسمى بزيد ولا يقال : هذا الرجل اسم زيد ويقال : بسم الله ولا يقال : بمسمى الله وقال صلى الله عليه وسلم لي خمسة أسماء ولم يقل : خمس مسميات وتسموا باسمي ولم يقل : بمسمياتي ولله تسعة وتسعون اسما ولا يصح أن يقال : تسعة وتسعون مسمى . وإذا ظهر الفرق بين الاسم والمسمى فبقي ههنا التسمية وهي التي اعتبرها من قال : باتحاد الاسم والمسمى والتسمية عبارة عن فعل المسمى ووضعية الاسم للمسمى كما أن التحلية عبارة عن فعل المحلى ووضعية الحلية على المحلى . فههنا ثلاث حقائق : اسم ومسمى وتسمية : كحلية ومحل وتحلية ولا سبيل إلى جعل لفظين منها

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ٧