بظاء ) فتصح إمامته بمن لا يبدلها ظاء لأنه لا يصير أميا بهذا الإبدال سواء الفرق بينهما لفظا ومعنى أو لا قال في حاشيته والمراد بمعرفة الفرق بينهما : أن يتمكن من النطق بكل واحد من مخرجه لا أن يعرف أن معنى أحدهما غير الآخر فيكون التكليف به مع القدرة لا مع
مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٦٧٣