تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مستحبة . قال الموفق : ( وإن فعلها ) إنسان ؛ ( فلا بأس لجواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال ) . قال الشيخ تقي الدين : العمل بالخبر الضعيف بمعنى : أن النفس ترجو ذلك الثواب أو تخاف ذلك العقاب . ومثله : الترغيب والترهيب بالإسرائيليات والمنامات ونحو ذلك مما لا يجوز بمجرده إثبات حكم شرعي لا استحباب ولا غيره ؛ لكن يجوز ذكره في الترغيب والترهيب فيما علم حسنه وقبحه بأدلة الشرع فإنه ينفع ولا يضر واعتقاد موجبه من قدر ثواب وعقاب يتوقف على الدليل الشرعي . ( واستحبها جماعة ) للخبر ويأتي . | ( وهي : أربع ركعات يقرأ في كل ركعة بالفاتحة وسورة ثم يسبح ويحمد ويهلل ويكبر خمس عشرة مرة قبل أن يركع ثم يقولها ) أي : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ( في ركوعه عشرا ثم ) يقولها ( بعد رفعه منه ) أي : الركوع ( عشرا ثم ) يقولها ( كذلك ) أي : عشرا ( في سجوده ثم ) يقولها ( بعد رفعه منه عشرا ثم ) يقولها ( في سجوده ثانيا ثم بعد رفعه منه قبل قيامه ) ثم يأتي بذلك في كل ركعة من الأربع . ( يفعلها ) أي : صلاة التسبيح على القول باستحبابها ( كل يوم مرة فإن لم يفعل ) كل يوم مرة ؛ ( ففي كل جمعة فإن لم يفعل ) في كل جمعة مرة ؛ ( ففي كل شهر مرة فإن لم يفعل ) في كل شهر مرة ؛ ( ففي كل سنة مرة فإن لم يفعل ) في كل سنة مرة ؛ ( ففي العمر مرة ) لما روى أبو داود والترمذي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس ابن عبد المطلب : يا عماه : ألا أعطيك ؟ ألا أمنحك ؟ ألا أفعل بك عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك ؛ غفر لك ذنبك : أوله

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٥٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ٥٨٠