تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الليل أفضل ؟ فقال : ثلث الليل الأوسط ؛ قيل له : ومن يطيق ذلك ؟ قال : من خاف أدلج رواه سعيد - ؛ فغيره أصح منه وهذا موقوف . وفي حديث ابن عباس في صفة تهجده صلى الله عليه وسلم أنه نام حتى انتصف الليل أو قبله بقليل ثم استيقظ فوصف تهجده وقال : ثم أوتر ثم اضطجع حتى جاءه المؤذن . ( وسن قيام الليل ) لحديث عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وهو قربة لكم إلى ربكم ومكفرة للسيئات ومنهاة عن الإثم رواه الحاكم وصححه وقال : على شرط البخاري . ( و ) سن ( افتتاحه ) أي : قيام الليل ( بركعتين خفيفتين ) لحديث أبي هريرة مرفوعا إذا قام أحدكم من الليل فليستفتح صلاته بركعتين خفيفتين رواه أحمد ومسلم وأبو داود . ( و ) سن ( نيته ) أي : قيام الليل ( عند ) إرادة ( نومه ) لحديث أبي الدرداء مرفوعا من نام ونيته أن يقوم ؛ كتب له ما نوى وكان نومه صدقة عليه حديث حسن رواه أبو داود والنسائي . | ( وكان ) قيام الليل ( واجبا على النبي صلى الله عليه وسلم ) لقوله تعالى : قم الليل إلا قليلا الآية ( ولم ينسخ ) وجوبه عليه قال في الإنصاف : على الصحيح من المذهب ذكره أبو بكر وغيره قال القاضي : وهو ظاهر كلام أحمد . انتهى . | والوتر غير قيام الليل استظهره في الإقناع في فصل الخصائص . ( وتكره مداومة قيامه ) أي : الليل كله لأنه لا بد في قيامه كله من ضرر أو تفويت حق . وعن أنس : ليصل أحدكم نشاطه فإذا كسل أو فتر فليقعد كسل : بكسر السين . وعن عائشة

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٥٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ٥٦٨