تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذي ينقض وتره فقالت : ذاك الذي يلعب بوتره رواه أبو سعيد وغيره . | ( وكره تطوع بين تراويح ) نص عليه روي عن جمع من الصحابة . وذكر لأبي عبد الله رخصة فيه عن بعض الصحابة فقال : هذا باطل . وروى الأثرم عن أبي الدرداء أنه أبصر قوما يصلون بين التراويح فقال : ما هذه الصلاة أتصلي وإمامك بين يديك ؟ ! ليس منا من رغب عنا . | و ( لا ) يكره ( طواف ) بين التراويح ولا بعدها وسكان أهل مكة يطوفون بين كل ترويحتين أسبوعا ويصلون ركعتي الطواف . ( ولا ) يكره ( تعقيب وهو : صلاته بعدها ) أي : التراويح ( وبعد وتر جماعة ) سواء طال الفصل أو قصر نص عليه في رواية الجماعة ولو رجعوا إلى ذلك قبل النوم أو لم يؤخروه إلى نصف الليل لقول أنس : لا ترجعون إلا لخير ترجونه وكان لا يرى به بأسا ولأنه خير وطاعة فلم يكره كما لو أخروه إلى آخر الليل . | ( وسن أن لا ينقص عن ختمة في تراويح ) ليسمع الناس جميع القرآن . ( ولا ) يسن أن ( يزيد ) الإمام على ختمة كراهية المشقة على من خلفه نقله في الشرح عن القاضي . وقال أحمد : يقرأ بالقوم في شهر رمضان ما يخف عليهم ولا يشق سيما في الليالي القصار . ( إلا أن يوتروا ) زيادة على ذلك . | ( و ) سن أن ( يبتدئها ) أي : التراويح ( أول ليلة بسورة القلم ) يعني : اقرأ باسم ربك بعد الفاتحة لأنه أول ما نزل من القرآن ( فإذا سجد ) للتلاوة ( قام فقرأ من البقرة ) نص عليه .

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٥٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ٥٦٥