المشهور هو الغنى والحظ أي : لا ينفع ذا الغنى والحظ من الدنيا بدلك أي : بدل طاعتك أو بدل حظك أي : بدل حظه منك . قاله ابن هشام . وبكسر الجيم ضعيف وعليه : لا ينفع ذا الاجتهاد في العبادة منك اجتهاده إنما ينفعه رحمتك . وقيل : المراد الجد والسعي التام في الحرص على الدنيا وقيل : معناه الإسراع في الهرب أي : ذا الإسراع في الهرب منك هربه فإنه في قبضتك وسلطانك . | ( و ) يقول : ( ثلاثا وثلاثين : سبحان الله والحمد لله والله أكبر ) لما في الصحيحين من رواية أبي صالح السمان عن أبي هريرة مرفوعا تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين . ( فإن زاد في العد ؛ فلا بأس ) لأنه لم يرد نهي عن الزيادة هنا كالزكاة ( ويفرغ من عدد الكل معا ) لقول أبي صالح راوي الحديث : تقول : الله أكبر وسبحان الله والحمد لله حتى تبلغ من جميعهن ثلاثا وثلاثين . ( ويعقده ) أي : العدد المتقدم بيده ويعقد ( الاستغفار بيده ) أي : يضبط عدده بأصابعه لحديث بسرة مرفوعا : واعقدن بالأنامل ؛ فإنهن مسؤولات مستنطقات رواه أحمد وغيره . | ( وتمام المائة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير قال الشيخ ) تقي الدين : ( ويستحب الجهر بذلك ) أي : بالتسبيح والتحميد والتكبير عقب الصلاة لقول ابن عباس : كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته وفي رواية : كنت أعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير متفق عليه : ( و ) يقول ( بعد كل من )
مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ١ · ص ٤٦٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي