تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى ثم عقد من أصابعه الخنصر والتي تليها وحلق حلقة بأصبعه الوسطى على الإبهام ورفع السبابة يشير بها . رواه أحمد وأبو داود . ( ثم يتشهد وجوبا سرا وندبا ) لقول ابن مسعود : من السنة إخفاء التشهد رواه أبو داود ( كتسبيح ) ركوع وسجود ( وسؤال مغفرة ) بين السجدتين لعدم الداعي للجهر به . | ( ولا تكره تسمية أوله ) أي : التشهد . ( وترك ) التسمية ( أولى ) لأن ابن عباس سمع رجلا يقول : بسم الله فانتهره . ( فيقول : التحيات ) جمع : تحية أي : العظمة روي عن ابن عباس : أو : الملك أو : البقاء . وعن ابن الأنباري : السلام ؛ وجمع لأن ملوك الأرض يحيون بتحيات مختلفة ( لله والصلوات ) قيل : الخمس وقيل : المعلومة في الشرع وقيل الرحمة وقال الأزهري : العبادات كلها وقيل الأدعية أي : هو المعبود بها ( والطيبات ) أي : الأعمال الصالحة روي عن ابن عباس . أو : من الكلام قاله ابن الأنباري . ( السلام عليك أيها النبيء ) بالهمز : من النبأ وهو : الخبر لأنه ينبئ الناس بالوحي وبترك الهمزة تسهيلا أو من النبوة وهي : الرفعة لرفعة منزلته عن الخلق . ( ورحمة الله وبركاته ) جمع : بركة وهي النماء والزيادة . ( السلام علينا ) أي : الحاضرين من إمام ومأموم وملائكة ( وعلى عباد الله الصالحين ) الصالح : القائم بحقوق الله وحقوق عباده أو الإكثار من العمل الصالح بحيث لا يعرف منه غيره . ويدخل فيه النساء ومن لم يشاركه في صلاته ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم فإنكم إذا قلتموها أصابت كل عبد صالح لله في السماء والأرض . قال أبو علي الدقاق : ليس شيء أشرف ولا

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ٤٥٦