أن يتمه راكبا ( حيث جاز ) الشروع فيه ماشيا كخائف على نفسه من سبع أو نار أو ماء أو فوت وقت وقوف بعرفة ونحوه لأن المحافظة على هذه الأشياء واجبة شرعا وهو متجه . | ( وتبطل ) النافلة ( بركوب قاعد وقائم ) لأن حالته حالة إقامة فركوبه فيها بمنزلة العمل الكثير . | ( و ) يجب ( على ) مسافر ( ماش إحرام ) إلى القبلة ( وركوع وسجود إليها ) بالأرض ( إن أمكن ) لتيسر ذلك عليه ( ويفعل ما سواه إلى جهة سيره . وكذا راكب ) متنفل يستقبل القبلة في كل صلاته ويركع ويسجد وجوبا إن ( أمكنه ) ذلك ( بلا مشقة ) كراكب المحفة الواسعة والسفينة والراحلة الواقفة لأنه كالمقيم في عدم المشقة ( وإلا ) يمكنه ذلك بلا مشقة كراكب نحو بعير مقطور تعسر عليه الاستدارة بنفسه أو راكب حرون تعسر عليه إدارته ولا يمكنه ركوع ولا سجود ( ف ) يحرم ( إلى جهة سيره ويومىء ) بركوع وسجود . ( ويلزم قادرا جعل سجوده أخفض ) من ركوعه لحديث جابر قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة فجئت وهو يصلي على راحلته نحو المشرق والسجود أخفض من الركوع رواه أبو داود . ( و ) تلزمه ( طمأنينة ) لأنها ركن في الصلاة قدر على الإتيان به فلزمه كما لو كان بالأرض .
| ( فصل )
| في بيان ما يجب استقباله وأدلة القبلة وما يتعلق بها . ( وفرض من قرب من قرب من الكعبة ) وهو من يمكنه المشاهدة أو من يخبره عن يقين إصابة العين ببدنه بحيث لا يخرج منه شيء عنها . فإن كان