كان التغير ( بخلط ما لا يشق ) صون الماء عنه ( مطلقا ) أي : سواء كان بصنع عاقل أو غيره : ( كخل ) وحبر ونحوهما لأنه ليس بماء مطلق وإنما يقال ماء كذا بالإضافة اللازمة بخلاف ماء البحر والحمام فإن الإضافة في ذلك غير لازمة . ( و ) منها ( مستعمل قليل ) أي : دون القلتين ( في غسل ميت أو ) قليل مستعمل في ( رفع حدث ) أصغر أو أكبر لأنه استعمل في عبادة على وجه الإتلاف فلا يستعمل مرة أخرى ( ولو ) كان ذلك الاستعمال ( بغمس بعض عضو ) من أعضاء ( من عليه حدث أكبر أو ) كان بغمس بعض عضو من الأعضاء الأربعة ممن عليه حدث ( أصغر عند غسله ) أي : محل غسل ذلك العضو في الحدث الأصغر ( ونوى رفعه ) أي : الحدث ( فيهما ) أي : في الأصغر والأكبر . ( ويستعمل ) أي يصير الماء مستعملا ( ب ) مجرد ( انفصال أول جزء ) من ذلك العضو الذي غمسه ( ولا يرتفع ) عن المغموس ( حدث ) لأنه لم يغسل بماء مطلق ( ويتجه ) أنه إنما يؤثر غمس بعض العضو في استعمال الماء ( في ) الحدث ( الأكبر إن انقطع موجبه ) أي : الحدث الأكبر من نحو حيض وخروج مني ( واحتمل ) الزمن الواقع بين الانقطاع والغمس للنية ( وسمى ) من انقطع موجب حدثه حال كونه ( ذاكرا ) التسمية لرفع حدثه وإلا لم يؤثر لأنه لم يستعمل في رفع حدث . ( و ) يتجه أيضا ( أن مجنونة نوى ) مكلف ( غسلها ) لحل وطئ ( كميت ) في أن الماء المنفصل عن أعضائها يصير مستعملا وهو متجه .
مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٣٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ١ · ص ٣٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي