ذلك واقتصادا وعن ابن عمر مرفوعا من لبس ثوب شهرة ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة حديث حسن رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه . وكان الحسن يقول : إن قوما جعلوا خشوعهم في لباسهم وشهروا أنفسهم بلباس الصوف حتى إن أحدهم بما يلبس من الصوف أعظم كبرا من صاحب المطرف بمطرفه قال في القاموس المطرف : المال المستحدث . وقال ابن رشد المالكي : كان العلم في صدور الرجال فانتقل إلى جلود الضأن . قال في شرح الإقناع : قلت : والآن إلى جلود السمور . | ( فإن قصد به ) - أي : لبس ثوب الشهرة - ( إظهار تواضع حرم لأنه رياء ) . ومن راءى راءى الله به ومن سمع سمع الله به ( قال ابن عقيل : لا ينبغي الخروج من عادات الناس ) مراعاة لهم وتأليفا لقلوبهم ( إلا في الحرام إذا ) جرت عادتهم بفعله أو عدم المبالاة به فتجب مخالفتهم رضوا بذلك أو سخطوا . | تتمة : كره الإمام أحمد الكلة بالكسر وهي قبة أي : ستر رقيق يخاط شبه البيت لها بكر تجر بها وقال : هي من الرياء لا ترد حرا ولا بردا . انتهى . ويشبهها البشنخانة والناموسية لغير حاجة إلا أن تكون من حرير أو منسوج بذهب أو فضة فتحرم . | ( وسن تواضع في لباس ) لحديث أبي أمامة مرفوعا البذاذة من الإيمان قال أحمد : هو التواضع في اللباس . ( و ) سن ( بياضه ) - أي : اللباس - لحديث البسوا من ثيابكم البيض فإنها من خير ثيابكم وكفنوا فيها موتاكم رواه أبو داود . | ( و ) سن ( نظافة نحو : ثوب وبدن ومجلس ) لخبر إن الله نظيف يحب النظافة . ( و ) سن ( إرخاء ذؤابة خلفه ) نصا ( وتحنيكها )
مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٣٥١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ١ · ص ٣٥١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي