تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمجد ( وجمع ) منهم : القاضي وابن عقيل وغيرهما لما روى أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم أخرها إلى نصف الليل ثم صلى ثم قال : ألا صلى الناس وناموا ! أما إنكم في صلاة ما انتظرتموها متفق عليه . ( وصلاتها ) - أي : العشاء - ( آخر الثلث ) الأول من الليل ( أفضل ) لقوله صلى الله عليه وسلم لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه رواه الترمذي وصححه . ( ما لم يؤخر المغرب ) حيث جاز تأخيرها لنحو جمع فتقدم العشاء ( ويكره ) التأخير ( إن شق ولو على بعض مأمومين ) لأنه صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالتخفيف رفقا بالمأمومين ( ثم هو ) - أي : الوقت - بعد ثلث الليل ( وقت ضرورة لطلوع فجر ثان ) لحديث ليس في النوم تفريط إنما التفريط في اليقظة أن يؤخر صلاة إلى أن يدخل وقت صلاة أخرى رواه مسلم . ولأنه وقت للوتر وهو من توابع العشاء . | ( وهو ) أي : الفجر الثاني : المستطيل ( البياض المعترض بالمشرق ولا ظلمة بعده ) ويقال له : الفجر الصادق ( و ) الفجر ( الأول ) - ويقال له : الكاذب - ( مستطيل ) بلا اعتراض ( أزرق له شعاع ثم يظلم ) ولدقته يسمى : ذنب السرحان وهو : الذئب . | ( ثم يليه ) - أي : وقت الضرورة للعشاء - ( وقت فجر ) سمى به لانفجار الصبح وهو ضوء النهار إذا انشق عنه الليل وقال الجوهري : هو في آخر الليل كالشفق في أوله تقول : قد أفجرنا كما تقول : قد أصبحنا من الصبح : مثلث الصاد حكاه ابن مالك وهو ما جمع بياضا وحمرة والعرب تقول : وجه صبيح لما فيه من بياض وحمرة . ويمتد وقت الفجر ( لطلوع شمس ) لما روى ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٣١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ٣١٣