تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طاقته ) خشية الضرر ( وإن خافت ببعضه ) - أي : الأذان - ( وجهر ببعض ) منه ( فلا بأس ) قاله ابن تميم بمعناه وقال أبو المعالي : رفع الصوت بحيث يسمع من تقوم به الجماعة ركن . ( وإن نكس ) الأذان أو الإقامة : بأن قدم بعض الجمل على بعض بطلا لعدم الترتيب ( أو سكت في الأثناء طويلا عرفا ) ولو بسبب نوم أو إغماء أو جنون ( أو تكلم ) في أثنائهما بكلام كثير بطلا لعدم الموالاة أو تكلم ( ب ) كلام ( محرم : كسب وقذف بطلا ) - أي : الأذان والإقامة - وإن كان يسيرا لأنه قد يظنه سامعه متلاعبا أشبه المستهزئ ذكره المجد . ( وكره سكوت يسير ) في الأثناء لإيهامه عدم الموالاة . ( و ) كره ( كلام ) مطلقا ( بلا حاجة ) إليه فإن احتيج إليه لم يكره . ( وله رد سلام فيهما ) - أي : في الأذان والإقامة - ولا يبطلان به ولا يجب الرد لأن ابتداء السلام إذن غير مسنون . ( وسن كونه ) - أي : المؤذن - ( صيتا ) أي : رفيع الصوت لقوله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن زيد قم مع بلال فألقه عليه فإنه أندى صوتك منك واختار أبا محذورة للأذان لكونه صيتا ولأنه أبلغ في الإعلام ( أمينا ) أي : عدلا لما روى أبو مخدورة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أمناء الناس على صلاتهم وسحورهم : المؤذنون رواه البيهقي وفي إسناده يحيى بن عبد الحميد وفيه كلام . ولأنه مؤتمن يرجع إليه في الصلاة وغيرها ولا يؤمن بأذانه إذا لم يكن كذلك ولأنه يعلو للأذان فلا يؤمن منه النظر إلى العورات . ( بالغا ) خروجا من الخلاف ( بصيرا ) ليؤمن خطؤه ( عالما بالوقت ) ليتحراه فيؤذن في أوله ( ولو ) كان المؤذن ( عبدا ) فله أن يؤذن ( بإذن سيده ) قاله أبو المعالي . وسن كونه ( واقفا ) غير ماش ( قائما فيهما )

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ٢٩٣