تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| والذي لا دم له سائل : ( كذباب ) وبق وقمل وبراغيث وخنافس وعقارب وصراصر وسرطان ونحل ) وعنكبوت ونمل وزبنور ودود من طاهر ونحوها ؛ فميتته طاهرة لحديث إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليمقله فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء رواه البخاري . وفي لفظ فليغمسه كله ثم ليطرحه وهذا عام في كل بارد وحار ودهن مما يموت الذباب بغمسه فيه فلو كان ينجسه كان آمرا بإفساده ( و ) لا ينجس ( آدمي بجميع أجزائه ) كأطرافه ( ومشيمته ) وهي : كيس الولد ( ولو كافرا ) بموته لقوله تعالى : ولقد كرمنا بني آدم ولقوله صلى الله عليه وسلم إن المسلم لا ينجس متفق عليه من حديث أبي هريرة وقال البخاري : قال ابن عباس : المسلم لا ينجس حيا ولا ميتا ( ولا ينجس مائع وقع فيه ) آدمي أو شيء من أجزائه ( فغيره ) كريقه وعرقه وبصاقه ومخاطه ( وعلقة ولو خلق منها حيوان طاهر كآدمي ) نجسة لأنها دم خارج من الفرج . ( وبيضة صارت دما أو مذرة ) نجسة كالعلقة ذكره أبو المعالي ( ولبن ومني لغير مأكول ) كلبن هر ومنيه نجس ( أو ) غير ( آدمي ) أما لبن الآدمي ومنيه فطاهر

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ٢٣٣