وَقَالَ - صلى الله عليه وسلم - - ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ اَلْإِيمَانِ : أَنْ يَكُونَ اَللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ اَلْمَرْءُ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى اَلْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اَللَّهُ مِنْهُ ، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي اَلنَّارِ (1) .
تَلَازُمُ اَلظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ
(1) - الصواب أن يقال : مستدرك الحاكم ؛ لأن فيه أحاديث ضعيفة وبعض الموضوعات، وهذا تسامح من المؤلف رحمه الله .
كتاب التوحيد · الصفحة ٣٩