تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِي اَلْمُسْنَدِ عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَةِ قَالَ : - أَتَيْتُ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لِأُبَايِعَهُ فَاشْتَرَطَ عَلِيَّ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنْ أُقِيمَ اَلصَّلَاةَ ، وَأَنْ [أُوتِيَ] (1) اَلزَّكَاةَ ، وَأَنْ أَحُجَّ حَجَّةَ اَلْإِسْلَامِ ، وَأَنْ أَصُومَ رَمَضَانَ ، وَأَنْ أُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَمَا اِثْنَتَيْنِ (2) فَوَاَللَّهِ لَا أُطِيقُهُمَا : اَلْجِهَادُ وَالصَّدَقَةُ (3) فَقَبَضَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدَهُ ثُمَّ حَرَّكَهَا ، وَقَالَ : لَا جِهَادَ وَلَا صَدَقَةَ ، فَبِمَ تَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ إِذًا? ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَنَا أُبَايِعُكَ عَلَيْهِنَّ كُلِّهِنَّ (4) .

شُرُوطُ دُخُولِ اَلْجَنَّةِ

فَفِي هَذَا اَلْحَدِيثِ أَنَّ اَلْجِهَادَ وَالصَّدَقَةَ شَرْطٌ فِي دُخُولِ اَلْجَنَّةِ مَعَ حُصُولِ اَلتَّوْحِيدِ وَالصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَالْحَجِّ (5) .

(1) - أخرجه أحمد في مسنده 5/242 وهو كما قال المؤلف - رحمه الله - وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 1/21 : رواه أحمد والبزار وفيه انقطاع بين شهر ومعاذ، وإسماعيل بن عياش روايته عن أهل الحجاز ضعيفة. وهذا منها .

(2) - أخرجه البخاري في كتاب الزكاة / باب وجوب الزكاة 2/108 ، 109 ، ومسلم في كتاب الإيمان / بباب بيان الإيمان الذي يدخل الجنة رقم (12).

(3) - أخرجه البخاري في كتاب الزكاة / باب وجوب الزكاة 2/109 . ومسلم في الذي يدخل به الجنة رقم (15) .

(4) - كذا وقع وفي بعض النسخ [أؤدي] وهو كما في المسند .

(5) - كذا وقع في المخطوط وفي كل النسخ المطبوعة . وأما في المسند [ أما اثنتان ] .

كتاب التوحيد · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب التوحيدص ١٢