تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قد أصبحت دار آدم طللا ... وأنت فيها كأنّك الوتد

تسأل غربانها إذا حجلت ... كيف يكون الصّداع والرّمد «١»

الأنوف

عن أبي زيد قال: رأيت أعرابيّا أنفه كأنه كور «٢» من عظمه، فرآنا نضحك فقال: ما يضحككم! والله لقد كنا في قوم ما يسمّوننا إلّا الأفيطس «٣» .

عن الوليد بن بشّار أن امرأة عقيل بن أبي طالب، وهي بنت عتبة بن ربيعة، قالت: يا بني هاشم لا يحبّكم قلبي أبدا، إنّ أبي وابن عميّ أبو فلان ابن فلان كأنّ أعناقهم أباريق فضّة، ترد أنوفهم قبل شفاههم؛ فقال لها عقيل:

إذا دخلت النار فخذي على يسارك.

قال بعض الشعراء يذكر الكبر «٤»: [متقارب] أرى شعرات على حاجبيّ بيضا نبتن جميعا تؤاما

ظللت أهاهي بهنّ الكلا ... ب أحسبهنّ صيارا قياما «٥»

عيون الأخبار · الجزء ٤ · الصفحة ٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عيون الأخبارج ٤ · ص ٦٠