تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان عاهدني إن خانني زمن ... ألّا يضاجع أنثى بعد مثواتي

وكنت عاهدته إن خانه زمن ... ألّا أبوء ببعل طول محياتي «١»

فلم نزل هكذا والوصل شيمتنا ... حتى توفّي قريبا مذ سنيّات

فاقبض عنانك عمّن ليس يردعه ... عن الوفاء خلاف بالتحيّات

قال أبو اليقظان: دخل متمّم بن نويرة على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال له عمر: أرى في أصحابك مثلك! قال: يا أمير المؤمنين، أما والله إنّي مع ذلك لأركب الجمل الثّفال «٢»، وأعتقل الرّمح الشّطون «٣»، وألبس الشّملة الفلوت «٤» . (ولقد أسرني بنو تغلب في الجاهليّة، فبلغ ذلك مالكا فجاء ليفتديني، فلما رآه القوم أعجبهم جماله، وحدّثهم فأعجبهم حديثه، فأطلقوني له بغير فداء.

كان يقال: المنظر محتاج إلى القبول، والحسب محتاج إلى الأدب، والسّرور محتاج إلى الأمن، والقرابة محتاجة إلى المودّة، والمعرفة محتاجة إلى التّجارب، والشرف محتاج إلى التّواضع، والنجدة محتاجة إلى الجدّ.

قال الحسن بن وهب: [مديد]

ما لمن تمّت محاسنه ... أن يعادي طرف من نظرا

لك أن تبدي لنا حسنا ... ولنا أن نعمل البصر

عيون الأخبار · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عيون الأخبارج ٤ · ص ٣٢