تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما يجب للصديق على صديقه

حدّثنا أحمد بن الخليل قال حدّثنا عبد الله بن موسى عن إسرائيل عن ابن إسحاق عن الحارث عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال: قال النبيّ ﷺ: «للمسلم على المسلم خصال ستّ: يسلّم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، ويشمّته إذا عطس «١»، ويعوده إذا مرض، ويحضر جنازته إذا مات، ويحبّ له ما يحبّ لنفسه» .

قال حدّثني شبابة قال حدّثنا القاسم بن الحكم عن إسماعيل بن عيّاش عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله ﷺ: «أعن أخاك ظالما أو مظلوما، إن كان مظلوما فخذ له بحقه وإن كان ظالما فخذ له من نفسه» .

وحدّثني القومسيّ «٢» قال: حدّثنا أبو بكر الطبريّ عن عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن جبير بن بكير قال قال معاذ بن جبل: إذا آخيت أخا فلا تماره ولا تشاره «٣» ولا تسأل عنه، فعسى أن توافق عدوّا فيخبرك بما ليس فيه فيفرّق بينكما.

وقال النّمر بن تولب «٤» في هذا المعنى: [من الطويل]

جزى الله عنّا حمزة بنة نوفل ... جزاء مغلّ بالأمانة كاذب «٥»

بما سألت عنّي الوشاة ليكذبوا ... عليّ وقد واليتها في النوائب «٦»

عيون الأخبار · الجزء ٣ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عيون الأخبارج ٣ · ص ١٩