تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وابيضاض السواد من نذر المو ... ت فهل بعده لإنس نذير

أيّها الشامت المعيّر بالدّه ... ر أأنت المبرّأ الموفور

أم لديك العهد الوثيق من الأي ... ام أم أنت جاهل مغرور

من رأيت المنون خلّدن أم من ... ذا عليه من أن يضام مجير

أين كسرى كسرى الملوك أنو شر ... وان أم أين قبله سابور «١»

وأخو الحضر إذ بناه وإذ دج ... لة تجبى إليه والخابور «٢»

شاده مرمرفا وجلّله كل ... سا فللطّير في ذراه وكور

لم يهبه ريب المنون فباد ال ... ملك عنه فبابه مهجور

وتبيّن ربّ الخورنق إذ أش ... رف يوما وللهدى تفكير «٣»

سرّه حاله وكثرة ما يم ... لك والبحر معرضا والسّدير «٤»

فارعوى قلبه فقال وما غب ... طة حيّ إلى الممات يصير «٥»

ثم بعد الفلاح والملك والنّع ... مة وارتهم هناك القبور

ثم أضحوا كأنهم ورق جفّ ... فألوت به الصبّا والدّبور «٦»

قال ابن الكلبي «٧»: لما قبض النبيّ ﷺ سمع بموته نساء من كندة وحضر موت فخضبن أيديهنّ وضربن بالدفوف، فقال رجل منهم: [كامل]

عيون الأخبار · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عيون الأخبارج ٣ · ص ١٣٢