تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا طلبت من العلوم أجلّها ... فأجلّها «١» منها مقيم الألسن

قال رجل لأعرابيّ: كيف أهلك بكسر اللام؟ - يريد كيف أهلك- فقال الأعرابيّ: صلبا «٢»؛ ظنّ أنه سأله عن هلكته كيف تكون.

وقيل لأعرابيّ: أتهمز إسراييل؟ قال: إني إذا لرجل سوء؛ قيل له: أتجرّ فلسطين؟ قال: إني إذا لقويّ. وقيل لآخر: أتهمز الفارة؟ فقال: الهرّة تهمزها.

وقيل: كان بشر المريسيّ يقول لأصحابه: قضى الله لكم الحوائج على أحسن الوجوه وأهنؤها «٣» فقال قاسم التّمار «٤»: هذا كما قال الشاعر: [منسرح]

إنّ سليمى والله يكلؤها ... ضنّت بشيء ما كان يرزؤها «٥»

سمع أعرابيّ مؤذّنا يقول: أشهد أنّ محمدا رسول الله بنصب رسول، فقال: ويحك! يفعل ماذا؟.

قال مسلمة بن عبد الملك: اللحن في الكلام أقبح من الجدري في الوجه. وقال عبد الملك: اللحن في الكلام أقبح من التفتيق في الثوب النفيس. قال أبو الأسود: إني لأجد للّحن غمزا كغمز اللحم.

قال الخليل بن أحمد «٦»: أنشدني أعرابيّ: [طويل]

عيون الأخبار · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عيون الأخبارج ٢ · ص ١٧٣