تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعني الذين يلعبون بها، يقال منه قلوت، ويعني بالقالين الصبيان الذين يقلون أي: يضربون القلة.

القينة: الأمة مغنيةً كانت أو غير مغنية.

العرعار: لعبة الصبيان.

اللّعبة: الشيء يلعب به، واللعبة اللون من اللعب.

ومن الطبيعة والسّجية: السّليقة والخليقة والنحيتة والسرجوجة، ويقال: السّرجيجة، والسجيحة والدّسيعة والخلق والشيمة والخيم.

يقال: فلانٌ يقرأ بالسّليقة أي بطبيعته لا بتعليمٍ.

فإذا استوت أخلاق القوم قيل: هم على منوالٍ واحدٍ، وكذلك رموا على منوالٍ أي على رشقٍ.

فإن استووا في الأفعال قيل: بنى القوم بيوتهم على غرارٍ واحدٍ، ومدادٍ واحدٍ، وسجيحٍ واحدٍ، وسجيحةٍ واحدةٍ، وميداءٍ واحدٍ أي على قدرٍ واحدٍ.

الجراثيم · الجزء ١ · الصفحة ٣٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجراثيمج ١ · ص ٣٨١