تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإذا علا دسمه وخثورته راسه فهو مطشّرٌ، يقال: خذ طثرة سقائك، والكثأة والكعثة نحو ذلك، يقال: كثع اللبن وكثأه.

فإذا ثخن اللبن وخثر فهو الهجيمة، يقال للرائب من الغبيبة هو الهجيمة ما لم يمخض.

فإن خلط اللبن بالماء فهو المذيق، ومنه قيل: فلانٌ يمذق الودَّ إذا لم يخلصه.

فإذا كثر ماؤه فهو الضيّاح والضّيح، فإذا جعلته أرقّ ما يكون فهو السّجاج ومثله السّمار.

سمّرت اللبن وضيّحته ومثله الخضار. والمهو الرقيق الكثير الماء، وقد مهو مهاوةً.

والمسجور الذي ماؤه أكثر من لبنه، والنّسء مثله، قال عروة بن الورد:

سقوني النّسء ثم تكنّفوني ... عداةَ اللهِ من كذبٍ وزورٍ

الجراثيم · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجراثيمج ١ · ص ٣٣٨