سائِمةِ الغَنَمِ زَكَاةٌ" في إخراج المعلوفة٢.
السادس: فعل رسول الله، ﷺ،
كتخصيص عموم قوله تعالى: ﴿وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ ٣ بما روت عائشة -رضي الله عنها- قالت: "كان رسول الله -ﷺ- يأمرني فأتزر، فيباشرني وأنا حائض"٤.
ولذلك: ذهب بعض الناس إلى تخصيص قوله تعالى: ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي﴾ ٥ برجمه لماعز، وتركه جلده٦.
١ هذا جزء من حديث أنس -رضي الله عنه- مرفوعًا، الذي روى فيه كتاب أبي بكر -رضي الله عنه- وبين فيه أحكام الزكاة التي فرضها رسول الله -ﷺ- وهو حديث طويل جاء فيه: ".... وفي صدقة الغنم في سائمتها زكاة....".
أخرجه البخاري: كتاب الزكاة، باب زكاة الغنم، وأبو داود: كتاب الزكاة، باب في زكاة السائمة، والنسائي: كتاب الزكاة، باب زكاة الغنم، والدارقطني: كتاب الزكاة، باب زكاة الإبل والغنم، والشافعي: كتاب الزكاة، كتاب رسول الله -ﷺ- الذي جمع فرائض الصدقة.
٢ هذا مثال للتخصيص بمفهوم المخالفة. ومثال التخصيص بمفهوم الموافقة: قوله، ﷺ: "لَيُّ الواجد يُحل عرضه وعقوبته" رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم وغيرهم. خص منه الوالدان بمفهوم قوله تعالى: ﴿فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ﴾ [الإسراء: ٢٣] فمفهومه: حرمة إيذائها بحبس أو غيره. العدة "٢/ ٥٧٩".
٣ سورة البقرة من الآية "٢٢٢".
٤ رواه البخاري: كتاب الحيض، باب مباشرة الحائض، وفي كتاب الاعتكاف، باب في غسل المعتكف، ومسلم: كتاب الحيض، باب مباشرة الحائض فوق الإزار، وأبو داود: كتاب الطهارة، باب في الرجل يصيب منها دون الجماع، كما رواه الترمذي وابن ماجه والدارمي وأحمد.
٥ سورة النور من الآية٢.
٦ قال الشيخ الطوفي: "وبيانه: أن قوله تعالى: ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَة جَلْدَة﴾