تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[أسئلة أخرى ترد على القياس]

وقد يعترض على القياس بغير ما ذكرناه:

كقول نفاة القياس: هذا استعمال للقياس في الدين، ولا نسلم أنه حجة١.

وقول الحنفية: هذا استعمال للقياس في الحدود والكفارات أو في "المظانّ"٢، ونحو ذلك مما بينا مسائله فيما مضى، وذكرنا حجة خصومنا، والجواب عنها، فلا حاجة إلى إعادته٣.

وقد اختلف في وجوب ترتيب الأسئلة.

ولا خلاف في أنه أحسن وأولى. والله سبحانه وتعالى أعلم.

١ كما يقول الظاهرية

٢ يعنى: الأسباب.

٣ قال: الطوفي في شرحه "٣/ ٥٦٥": "جميع الأسئلة المذكورة- على تعددها- راجعة عند التحقيق إلى منع حال الدليل ليسلم مذهب المعترض من إفساده له، أو إلى معارضة الدليل بما يقاومه أو يترجح عليه، لتضعف قوته عن إفساد مذهب المعترض".

روضة الناظر وجنة المناظر - ت شعبان · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روضة الناظر وجنة المناظر - ت شعبانج ٢ · ص ٣٣٢