سعيد وابن عباس وسعيد بن جبير وعطاء وعروة وأيوب والثوري والشافعي وإسحاق
وقال مالك يضع يده على فيه من غير تقبيل وروي أيضا عن القاسم بن محمد
ولنا إن النبي صلى الله عليه وسلم استلمه وقبل يده أخرجه مسلم وفعله أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وتبعهم أهل العلم على ذلك
فلا يعتد بمن خالفهم وإن كن في يده شيء يمكن أن يستلم الحجر به استلمه وقبله
لما روى عن ابن عباس قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت ويستلم الركن بمحجن معه ويقبل المحجن رواه مسلم فإن لم يمكنه استلامه أشار إليه وكبر
لما روى البخاري بإسناده عن ابن عباس قال طاف النبي صلى الله عليه وسلم على بعير كلما أتى الركن أشار إليه وكبر
فصل ويكبر كلما أتى الحجر أو حاذاه لما روينا ويقول بين الركنين ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار لما روى الإمام أحمد في المناسك عن عبد الله بن السائب أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول بين ركن بني جمح والركن الأسود ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وكل به يعني الركن اليماني سبعون ألف ملك
فمن قال اللهم أني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخر ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قالوا آمين وعن ابن عباس إنه كان إذا جاء الركن اليماني قال اللهم قنعني بما رزقتني واخلف لي عن كل غائبة بخير
ويستحب أن يقول اللهم اجعله حجا مبرورا وسعيا مشكورا وذنبا مغفورا رب اغفر وارحم واعف عما تعلم وأنت الأعز الأكرم
وكان عبد الرحمن بن عوف يقول رب قني شح نفسي وعن عروة قال كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقولون لا إله إلا أنتا وأنت تحيي بعدا أمتا
ومهما أتي به من الدعاء والذكر فحسن
قالت عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما جعل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله رواه الأثرم وابن المنذر
| مسألة قال ( ويكون الحجر داخلا في طوافه لأن الحجر من البيت )
أنما كان كذلك لأن الله تعالى أمر بالطواف بالبيت جميعه بقوله وليطوفوا بالبيت العتيق والحجر منه فمن لم يطف به لم يعتد بطوافه وبهذا قال عطاء ومالك والشافعي وأبو ثور وابن المنذر وقال أصحاب الرأي إن كان بمكة قضى ما بقي وإن رجع إلى الكوفة فعليه دم ونحوه قال الحسن