55 - حدثنا يحيى ، عن مالك ، عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، عن سعيد بن يسار ، قال : كنت أسير مع ابن عمر بطريق مكة قال : سعيد : فلما خشيت الصبح نزلت فأوترت ، ثم أدركته ، فقال لي ابن عمر : أين كنت ؟ ، فقلت له : خشيت الفجر فنزلت فأوترت ، فقال عبد الله ، أليس لك في رسول الله أسوة ؟ ، قلت : بلى والله . قال : إن رسول الله A : « كان يوتر على البعير (1) ، وفي رواية : كان يوتر على راحلته (2) ، وفي أخرى : كان يوتر راكبا ، وفي رواية : كان رسول الله A يسبح وهو على الراحلة قبل أي وجه توجه ، ويوتر عليها غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة »
(1) البعير : ما صلح للركوب والحمل من الإبل ، وذلك إذا استكمل أربع سنوات ، ويقال للجمل والناقة
(2) الراحلة : البعير القوي على الأسفار والأحمال، ويقع على الذكر والأنثى