تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب من كبر للقنوت بعد الركوع كان سعيد بن جبير يقنت في رمضان في الوتر بعد الركوع ، إذا رفع رأسه كبر ثم قنت وعن شعبة ، سمعت الحكم ، وحمادا ، وأبا إسحاق يقولون في القنوت : « إذا فرغ من الركوع كبر ثم قنت » وقال المزني ، لا أعلم الشافعي ذكر موضع القنوت من الوتر ، ويشبه أن يكون قوله بعد الركوع ، كما قال في قنوت الصبح ، ولما كان قوله بعد الركوع : « سمع الله لمن حمده » دعاء ، كان هذا الموضع بالقنوت ، الذي هو دعاء أشبه ، ولأن من قال : يقنت قبل الركوع ، يأمره أن يكبر قائما ، ثم يدعو ، وإنما حكم من يكبر بعد القيام إنما هو للركوع ، فهذه تكبيرة زائدة لم تثبت بأصل ولا قياس

صلاة الوتر · الصفحة ١٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صلاة الوترص ١٠٢