ولما انتهى ما أمليناه قلت أبياتا في معناه وهي:
إن أردت الثواب بالترجيح ... صل لله سبحة التسبيح
إن فيها رغايبا وأجورا ... ودواء لكل قلب جريح
فتقرب بفعلها تعط نيلا ... وثوابا يجل عن تصريح
مع زوال لكل ذنب قديم ... وحديث جنيته وقبيح
لا تدعها فإن فيها حديثا ... من وجوه مقاربا للصحيح
والذي وهن الحديث بوضع ... قوله ذاهب مع المرجوح
فتمسك بسنة كيف جاءت ... عن ثقات عن الحبيب المليح
أحمد المصطفى رسول أمين ... ومطاع وسيد ورجيح
أفضل الخلق رتبة ومحلا ... ومقالا معجزا للفصيح
فصلاة الإله تترى عليه ... مع سلام مدبج بمديح
ما توالى الصبح مع جنح ليل ... وتوارى مغيب في ضريح
آخر الترجيح لحديث صلاة التسبيح
علقه ممليه محمد بن أبي بكر عبد الله بن محمد بن أحمد عفا الله عنهم بمنه وكرمه: الحمد لله رب العالمين، اللهم صلى على محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، هذا لفظه بحروفه، ومن خطه أبقاه الله تعالى نقلت ذلك في يوم الأربعاء ثالث عشر ربيع الأول سنة سبع وثلاثين وثماني مائة، بمزرعة فلميطنة من البقاع العزيز من أعمال دمشق. قال ذلك