تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبي عياش، عن أبي الجوزاء، عن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما .. .. فذكره بنحوه.

وروى عن محمد بن فضيل بن غزوان، عن أبان بن أبي عياش، عن أبي الجوزاء قال: صحبت ابن عمرو رضي الله عنهما فقال: يا أبا الجوزاء ألا أحبوك؟ ألا أجيزك؟ ألا أهب لك؟ ألا أعطيك؟ ألا أفديك؟ قلت: بلى رحمك الله، قال: فإني آمرك بأربع ركعات سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول .. .. وذكر الحديث نحوه بطوله.

وقال الدارقطني: وروي يعني عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما، هو غريب عنه وقال فيه: إنه علمها لجعفر.

حدثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث قراءة علينا من لفظه، ثنا محمود بن خالد، ثنا الثقة، عن عمر بن عبد الواحد، عن ابن ثوبان قال: حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله تعالى عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لجعفر رضي الله تعالى عنه:

((ألا أهب لك؟ ألا أمنحك؟ ألا أفديك؟ ألا أعطيك؟)) حتى ظننت أنه سيعطيني جزيلا من الدنيا قال قلت: بلى يا رسول الله، قال: ((تصلي في كل يوم، أو في كل ليلة، أو في كل جمعة، أو في كل شهر، أو في كل سنة، تقرأ بأم القرآن وسورة ثم تكبر وتحمد وتسبح وتهلل قبل أن تركع خمس عشرة، وإذا ركعت عشرا، وإذا قلت سمع الله لمن حمده عشرا، وإذا سجدت عشرا، وإذا رفعت رأسك عشرا، وإذا سجدت

الترجيح لحديث صلاة التسبيح · الصفحة ٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الترجيح لحديث صلاة التسبيحص ٦٥