تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التسبيح من الحجج الواضحة والكلام الفصيح)).

وللحديث طرق جمة معروفة عند الأئمة، أمثلها في الاقتباس حديث عكرمة عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.

ورواه أبو القاسم إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي المقرئ في ((فوائده))، فقال: ثنا محمد يعني ابن طاهر أبا العباس المروزي، ثنا ابن الأسد جارنا محمد بن حفص المروزي، ثنا حماد بن عمرو النصيبي، عن أبي رافع، عن محمد بن المنكدر، عن عبد الله ابن العباس رضي الله تعالى عنهما، قال عباس رضي الله تعالى عنه: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي:

((ألا أفديك؟ ألا أمنحك؟ ألا أعطيك؟ ألا أستجيبك؟)) فظننت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني زغما من الدنيا فقلت: بلى بأبي أنت وأمي يا رسول الله، قال: ((أربع ركعات في كل يوم، أو في كل جمعة، أو في كل نصف شهر، أو في كل شهر، أو في كل نصف سنة، أو في كل سنة. فتكبر ثم تقرأ الحمد وسورة، ثم تقول الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر مرة واحدة تقولها خمس عشرة مرة، ثم تركع فتقولها عشرا، ثم تقول سمع الله لمن حمده فتقولهن عشرا، يعني ثم تسجد فتقولهن عشرا، ثم ترفع رأسك فتقولهن عشرا، ثم تسجد فتقولن عشرا، ثم ترفع رأسك فتقولهن عشرا، ثم تقوم فتقرأ الحمد وسورة، ثم

الترجيح لحديث صلاة التسبيح · الصفحة ٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الترجيح لحديث صلاة التسبيحص ٤٤