تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان عبد الله بن المبارك يفعلها، وتداولها الصالحون بعضهم عن بعض، وفيه تقوية للحديث المرفوع.

وخرجه أبو بكر بن خزيمة في صحيحه.

وأما ذكر أبي الفرج بن الجوزي للحديث من طرق ثلاثة في كتابه ((الموضوعات)) واحدها هذا ولم يذكر ما يدل على وضعه غير أنه قال: فإن موسى بن عبد العزيز مجهول عندنا، انتهى.

وكيف يحكم بالوضع لجهالة الراوي فقط؟! وفيه أيضا نظر لما تقدم عن أبي داود وغيره من التصحيح ونحوه. وقد بلغنا عن وهب بن

الترجيح لحديث صلاة التسبيح · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الترجيح لحديث صلاة التسبيحص ٤٢