============================================================ الاومنهم: سيف الله: خالد بن الوليد، رأس الشجعان والأبطال في الجاهلية الا الاسلام رضي الله عنه، باشر حروبا كثيرة، وشهد وقائع مشهورة.
ااقال ابن الأثير: ولم يزل من حين أسلم يوليه رسول الله ة، أعنة الخيل، الا ايكون في مقدمتها، ثم أمره أبو بكر الصديق رضي الله عنه على قتال المرتدين، اوله الآثار المشهورة في قتال الفرس والروم، وافتتح دمشق عنوة، وغيرها قال: الاولما حضرت خالد بن الوليد الوفاة قال: لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها، الاوها أنا أموت على فراشي كما يموت (البعي)(1) فلا نامت أعين الجبناء(2).
الاقال ابن الذهبي الحافظ: مات على فراشه، وهو ابن ستين سنة، ولم يكن في جسده نحو شبر إلا وعليه طابع الشهداء(3). قال: ومن أصح مناقبه ما رواه ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم(4)، قال: رأيت خالد بن الوليد أتي سم، فقال: ما هذا؟، قالوا: سم فقال: بسم الله، وشربه فلم يضره، وكانوا قد قالوا له: احذر الأعاجم لا يستمونك السم ففعل هوذلك. ومناقبه في الشجاعة كثيرة جدا.
الانهم: سلمة بن الأكوع رضي الله عنه، أحد رماة المسلمين (230/ب] وشجعانهم الاو لم يكن من شجاعته إلا ماقدمناه في باب الانغماس من اتباعه االعيينة بن حصن ومن معه حين أغاروا على لقاح رسول الله يلة، حتى استنقذه النهم، وفعل معهم ما فعل لكان فيه كفاية.
وروى ابن سعد باسناده، عن سلمة، قال: غزوت مع ابي بكر إذ بعثه النبي لة علينا، فقتلت بيدي سبعة أهل أبيات من المشركين(5)... الحديث.
1) في جميع النسخ: العير، وما أثبته هو الصواب البعير.
(2) أسد الغابة: 111/2.
(3) سير أعلام النبلاء، ترجمة خالد بن الوليد رضي الله عنه: 366/1.
4) في جميع النسخ: حزام، وهو تحريف، والصواب ما أثبته من التقريب: حازم. وتقدم: ص320.
5) طبقات ابن سعد سرية ابي بكر الصديق إلى بني كلاب بنجد: 118/2.
984