تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 5- سرية علي بن أبي طالب إلى الفلس (1) - بضم الفاء وسكون اللام بعدهما سين مهملة - وهو صنم لطيء ليهدمه، فخرج في مائة وخمسين ارجلا على مائة بعير وخمسين فرسا، فشنوا الغارة على محلة ال حاتم مع الفجر هدموا الفلس وحرقوه وملؤوا أيديهم من السبي والنعم والشاة. وفي السبي اخت عدى بن حاتم وهرب عدي إلى الشام.

5- سرية عكاشة بن محصن إلى الحباب آرض عذرة(2).

56 - سرية خالد بن الوليد إلى أكيدر دومة في آربعمائة وعشرين اا فارسا، على ما ذكره ابن سعد(2)، فأخذه خالد، وقتل آخاه، وصالح الار سول الله لة أكيدر دومة على الفي بعير، وثمانمائة رأس، وأربعمائة درع، وأربعمائة رمح.

اا قال المؤلف عفا الله عنه: فهذه ست وخسون سرية، وفي بعضها خلاف لم نطل بذكره، والله سبحانه وتعالى أعلم.

فصل في الإشارة إلى بعض غزوات المسلمين وفتوحاتهم بعد النبي يلة، لما كانت النفوس البشرية من طبعها اللازم لها، الميل إلى تحدي الشكل بشكله، الاو شبه المثل بمثله، والاستشراف إلى الاقتداء به، في قوله الممدوح وفعله، وكانت ال واعي الكسل وإيثار الراحة عند الجهال، والسكون إلى العاجلة التي تشبه طيف الخيال ربما تدافع هذا، بأن النبي كان مؤيدا بالنصر ممدا بالملائكة، مكلفا اداء ما أمر به من تبليغ الرسالة والدعاء إلى الإسلام، وجهاد المشركين عليه، الا اذا عارض هذا ما فتحه الصحابة بعده من مشارق الأرض إلى مغاربها، قيل: اولئك كانوا مؤيدين بالسر النبوي، والنظر المحمدي.

ااوانا عظمت همهم في ذلك وتوفرت دواعيهم على طلبه لما وعدوا به ان الفتح، ووتقوا به من النصر فإذا ذكر ما فعله من بعدهم، دحضت الحجج االفسانية، وإن كانت بغير هذا داحضة، ووهت أدلتها، وإن لم تزل واهية (1) ابن سعد: 164/2 (2) ابن سعد: 164/2. (3) ابن سعد:116/4.

808

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة