============================================================ ذيب الأسماء(1)، أن المشهور فتح السين الأولى، وهو موضع بناحية الشام في ارض بني عذرة، وقال ابن الأثير(2): هو اسم ماء يقال له: سلاسل بعنى لسال.
- سرية الخبط أميرها أبو عبيدة بن الجراح(3)، وكانت في رجب الاة ثمان، وفيها وجدوا الحوت العظيم الذي يقال له: العنبر بعد المجاعة التي حصلت لهم فأوجبت أكل الخبط، وقد تقدم ذكرها في الباب الثاني.
4- سرية أبي قتادة بن ربعي إلى آرض محارب بنجد(4): كان سهم كل رجل منهم اثني عشر بعيرا وسبوا فيها سبيا كثيرا.
42- سرية أبي قتادة أيضا إلى بطن إضم (5) على ثلاثة برد من المدينة.
43- سرية أبي حدرد الأسلمي (2)، قال ابن إسحاق كان من حديث ابي حدرد وغزوته إلى الغابة(7) ما حدثني جعفر بن عبد الله بن أسلم، عن [1/211) ابي حدرد، قال: تزوجت امرآة من قومي، فجئت رسول الله لة أستعينه على نكاحي، فقال: "وكم أصدقت؟" قلت: مائتي درهم، قال: "سبحان الله، هذيب الأسماء واللغات: 2- 114/1. (2) النهاية: 389/2.
4) ابن سعد: 132/2.
ان سعد: 132/2.
بن سعد: 133/2 ااقال في معجم البلدان: 214/1، إضم بالكسر ثم الفتح وميم، ذو إضم، ماء يطؤه الطريق بين مكة واليمامة عند السمينة. وقال السيد علي: إضم واد بجبال تهامة، الاوهو الوادي الذي فيه المدينة.
اقال في التقريب: 410/2، رقم: 18: أبو حدرد الأسلمي المدني، قيل: اسمه عبد، ال وقيل: عبيد، وقيل: سلامة بن عمير، صحابي، ويقال: هو والد عبد الله بن ااي حدرد الصحابي، مات عبد الله سنة واحد وسبعين، فوهم من آرخ آبا حدرد فيها. والذي عند ابن إسحاق: ابن آبي حدرد، وليس آبيه. وقد تقدم ذكر هذا الخلاف وقول الحافظ ابن حجر فيه ص 545.
ااقال في معجم البلدان: 4 /182، الغابة، موضع قرب المدينة من ناحية الشام وبين سلع والغابة ثمانية أميال.
903