============================================================ 1266 - روى ابن إسحاق باسناده ومن طريقه آبو داود وابن سعد لاوهذا لفظه: عن جندب بن مكيث الجهي (1) رضي الله عنه، قال: بعث الار اسول الله ة، غالب بن عبد الله الليثي في سرية، كنت فيهم، وأمرهم أن ي شنوا الغارة على بني الملوح بالكديد، قال: فخرجنا حتى إذا كنا بقديد لقينا الحارث بن البرصاء الليثي فأخذناه، فقال: إنما جئت أريد الإسلام وأنا ذاهب الى رسول الله لة، قلنا: إن تكن مسلما لم يضرك رباطنا يوما وليلة، وإن تكن اا ير ذلك نستوثق منك، فشددناه وثاقا، وخلينا عليه رويجلا منا أسود، فقلنا: إن اا نازعك فاحتز رأسه، فسرنا حتى أتينا الكديد عند غروب الشمس، فكمنا في اان احية الوادي، وبعثني) أصحابي فخرجت حتى اتي تلا مشرفا يطلعني عليهم، [210/ب) علوت على رآسه ثم اضطجعت عليه.
قال: فإني لأنظر إذ خرج رجل منهم من خباء له، فقال لامرأته: إني أرى اعلى هذا الجبل سوادا ما رأيته أول يومي هذا، فانظري إلى أوعيتك لا تكون الكلاب جرت منها شيئا، فنظرت فقالت: والله ما أفقد من أوعيتي شيئا، قال: ال اناوليني قوسي ونبلي، فناولته قوسه وسهمين معها، فأرسل سهما فوالله ما أخطأ بين عيني، قال: فانتزعته وثبت مكاني ثم آرسل اخر فوضعه في منكبي، الافانترعته وثبت مكاني، قال: فقال لامرأته: والله لو كانت ريبة لقد تحركت بعد، ل والله لقد خالطها سهماى، لا أبالك، فإذا أصبحت فانظريهما ثم دخل فلما احتلبوا الاو اطمأنوا وناموا شننا عليهم الغارة، واستقنا النعم قال: فخرج صريخ القوم في قومهم، فجاء ما لا طاقة لنا به، فخرجنا بها نحدرها حتى مررنا بابن البرصاء الا ف احتملناه واحتملنا صاحبنا، فأدركنا القوم حتى نظروا إلينا ما بيننا وبينهم إلا الوادى، فجاء الله بالوادى من حيث شاء بملء جنبيه ماع، والله ما رأينا 1266- آبو داود، في الجهاد، باب في الأسير يوثق: 128/4، رقم: 2678، جزء حديت.
سيرة ابن هشام: 4 /190، 191؛ ابن سعد: 124/2، 125.
(1) قال في التقريب: 134/1، رقم: 118، جندب - بضم أوله والدال تفتح وتضم بن ال مكيث بوزن فعيل اخره مثلثة. الجهني، مدني له صحبة وقيل: وهو ابن عبد الله بن مكيث نسب إلى جده.
901