============================================================ فصل في أن ذروة سنام الإسلام الجهاد في سبيل الله تعالى 132 - عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال: كنا مع رسول الله لة في غزوة تبوك فقال: "إن شئت أنبأتك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه"، اقلت أجل يا رسول الله، قال: "أما راس الامر فالاسلام، وأما عموده ال الصلاة، واما ذروة سنامه فالجهاد. رواه الحاكم هكذا مختصرا وقال: صحيح على شرطهما، وقد رواه مطولا أحمد، والترمذي وصححه، والنسائي، وابن ماجه وغيرهم.
133 - وخرج الطبراني في الكبير من طريق علي بن يزيد، عن ن القاسم، عن آبي آمامة رضي الله عنه، عن النبي ولة، قال: "ذروة سنام الإسلام الجهاد في سبيل الله، لا يناله إلا أفضلهم": 134 - ورواه الطبراني في الكبير أيضا، من طريق محمد بن 132- المستدرك: 76/2. ووافقه الذهبي: مسند أحمد: 231/5، وفيه عاصم بن بهدلة، قال الحافظ في التقريب: صدوق له أوهام، ومن طريق شهر بن حوشب: 245/5- 246.
والترمذى، أبواب الإيمان باب ماجاء في حرمة الصلاة: 4 /124 - 125، من طريق عاصم بن بهدله.
وابن ماجه رقم 3973، كتاب الفتن، باب كف اللسان في الفتنة: 1314/2 - 1315 من هذا الطريق نفسه.
كشف الأستار، كتاب الجهاد، باب فضل الجهاد: 258/2 - 260.
- وقال الهيتمي: رواه أحمد والبزار، والطبراني باختصار، وفيه شهر بن خوشب ال وهو ضعيف وقد يحسن حديته جمع الزوائد: /273 و274.
133-هذا الحديث مكرر وقد مر برقم: 93.
134- ضعيف وفيه علتان: الأولى: ضعف علي بن يزيد اهاني كما تقدم.
لاوالثانية: أن القاسم بن عبد الرحمن مختلف في سماعه من الصحابة غير أبي أمامة الار ضي الله عنه، حتى وصفه ابن حبان بأنه يروي عن أصحاب رسول الله يلةة المعضلات.
169