============================================================ االنفس أقوى شيء، إذا وجدت سبيل الحيلة وأضعف شيء إذا يئست من الحيلة، وأحمد الشدة ماكانت الحيلة مدبرة ها واجلس مع من تحارب جلسة الذئب، وطر منه طيران الغراب، فإن الحذر زمام الشجاعة، والتهور عدو الشدة.
اوقال أبو السرايا -وكان أحد الفتاك - لابنه: يا بني كن بحيلتك أوثق امك بشدتك، وبحذرك أوثق منك بشجاعتك، فإن الحرب حرب المتهور، ااو غنيمة الحذر، واعلم أن الدول إذا زالت، صارت حيلها وبالا عليها، وإذا اان الله بحلول البلاء، كانت الآفة في الحيلة.
ال او قال بعضهم: من استضعف عدوه اغت ومن اغتر ظفر به عدوه، اشعروا قلوبكم في الحرب الجرأة، فإنها سبب الظفر، واذكروا الضغائن، فإنها تبعث على الإقدام، والزموا الطاعة فإنها حصن المحارب، رب مكيدة أبلغ من اا جدة، رب كلمة هزمت جيشا، الصبر سبب النصر، اجعل قتال عدوك اخر حيلك. النصر مع التدبير، لا ظفر مع بغي، لا تجبنوا عند اللقاء، ولا تميلوا عند القدرة، ولا تسرفوا عند الظهور، ولا تغلوا عند الغنائم، ونزهوا الجهاد عن عرض الدنيا الحقير.
فصل 1302 - نهى النبي لة، عن تني لقاء العدو فقال: "لا تتمنوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية، وإذا لقيتموه فاصبروا"، وفي رواية: "لا تتمنوا القاء العدو، واسألوا الله العافية، فإنكم لا تدرون بما تبتلون".
1302- البخاري، في الجهاد، باب لا تتمنوا لقاء العدو: 23/4، بلفظه، جزء حديث.
ومسلم، في الجهاد، باب كراهة تني لقاء العدو، والأمر بالصبر عند اللقاء: 13623، رقم: 1742، من طريق ابن جريج، عن موسى بن عقبة، به، جزء حديث.
- وأبو داود، في الجهاد، باب كراهية تني لقاء العدو: 95/3، 2631، من طريق ابي صالح محبوب بن موسى، عن آبي إسحاق الفزاري، به، جزء حديث.
1081