تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله بل اتخذ لك غلاما مصلحا إلخ أي خادما ثقة أمينا هذا هو المراد لكن في استعمال المصلح بمعنى الخادم لم أجده فيما عندي من كتب اللغة

16 قوله فإنه ترفع إليك الحوائج أي ترفع إليك حوائج الناس بسبب إظهارك التقرب من السلطان

17 قوله فإن قلت أهانك هكذا في النسخ والصواب كما في مناقب الكردري فإن قمت بها أهانك وإن لم تقم بها عابك بذكر صلة الفعل في الموضعين والضمير في أهانك راجع إلى السلطان وفي أعابك راجع إلى رافع الحاجة المعلوم من المقام لا إلى السلطان لعدم صحة رجوعه إليه وحينئذ يكون في العبارة تفكيك الضمير

18 قوله ولا تتبع الناس في خطاياهم بل اتبع في صوابهم كذا في النسخ ولا يخفى ما في هذه العبارة من الركاكة وعدم حسن المقابلة والأولى أن يقال ولا تتبع خطأ الناس وتتبع صوابهم

19 قوله بل اطلب منه خيرا أي توقع منه خيرا فاذكره به

غمز عيون البصائر · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ٤ · ص ٣١٦